فلسطين: إدارة النفايات الصلبة تحت الاحتلال أطلس البلاستيك يواجه الفلسطينيّون/ات صعوبات جمّة في إدارة النفايات الصلبة بسبب سياسات الاحتلال، لكنّ ازدياد كمّيّات النفايات بفعل النموّ السكانيّ وأنماط الإستهلاك تستدعي جميعها إدارة أفضل وتضافرًا للجهود بين القطاعات كافّة، لإيجاد حلول لهذه المشكلة. By Nidal Atallah
هل تُصلح الكورونا ما أفسدته البشرية؟ يعتقد البعض أنّ جائحة فيروس كورونا المستجد، قللت من غازات الدفيئة المسببة للتغير المناخي، وهذا الاعتقاد غير دقيق، حيث أنّ الجائحة قللت من انبعاث هذه الغازات بشكل مؤقت، ولكن بضعة أشهر لن تقوم بعكس ما تسبب به النشاط الإنساني منذ الثورة الصناعية ليومنا الحالي. ويتوجب العمل على إيجاد حلول مستدامة للتغير المناخي .
Plastic Atlas demonstrates scale of plastic pollution crisis and solutions for a zero waste future Press Release 49 detailed infographics over 19 chapters cover many aspects of plastic production, consumption and disposal.
مؤتمر المناخ في بولندا ... بطء الاستجابة في زمن اللاعودة وفلسطين "التحدي الأعظم" هل خذل صناع القرار آمال الشعوب في مؤتمر الأمم المتحدة المصيري حول تغير المناخ (كوب 24)؟ ما هي التحديات التي تواجه فلسطين في التكيف مع التغير المناخي؟ By ربى عنبتاوي
هل سينجو الوطن العربي من التغيُّر المناخي؟ يعاني العالم العربي، اليوم، من تبعات التغير المناخي بشكل كبير، فها نحن، الآن، في مؤتمر الأطراف 24، حيث تناقش دول العالم آلية تطبيق اتّفاقية باريس الموقعة في العام 2016، والحوار التيسيري المعروف بـ "حوار تالانوا"، الذي سيناقش، أيضاً، مراجعة المساهمات المحددة محلياً من الدول جميعها. ويأتي هذا في وقت تعاني فيه الأردن من سيول جارفة، تسبب آخرها بفقدان عشرات الأرواح، بينما في الكويت استقال وزير الأشغال العامة بسبب عدم جاهزية البنية التحتية للتعامل مع السيول والفيضانات، أما المملكة العربية السعودية، فعانت عاصمتها الرياض ومدن أخرى فيها من الأمطار الرعدية الشديدة، فيما عانت بلادنا فلسطين من الجفاف، وموجات الحر الشديدة في الصيف. لقد حان الوقت للتحدث عن جاهزية مدننا، ووعي أصحاب القرار والشعوب حول تبعات التغير المناخي وتأثيراته.
مؤتمر المناخ الأممي في مراكش: غياب الاتفاق حول الخطوات الجوهرية للمستقبل ومحاولة بعض الحكومات الغربية خداع البلدان الفقيرة جورج كرزم / مراكش خلال الفترة الممتدة بين السابع والثامن عشر من تشرين ثاني حضر مؤتمر المناخ العالمي في مدينة مراكش المغربية أكثر من عشرين ألف مشارك من نحو 200 دولة يمثلون وفود حكوماتهم التي وقعت على اتفاقية باريس لمواجهة التغير المناخي (في كانون أول 2015)، إضافة لناشطين من المجتمع المدني ومنظمات غير حكومية ونقابات ومنظمات قاعدية. وهدف المؤتمر البحث في آليات تطبيق الاتفاقية التي تهدف إلى خفض الانبعاثات الكربونية وتقليل اعتماد الاقتصاد العالمي على الفحم والنفط والغاز (الوقود الأحفوري) ابتداء من النصف الثاني من القرن الحالي، وذلك لمنع تجاوز الاحترار العالمي بأكثر من درجتين مئويتين فوق مستويات ما قبل الحقبة الصناعية.