العدالة البيئية

العدالة البيئية

مؤسسة هينرش بل تختتم المدرسة الصيفية الإقليمية السابعة حول المشاركة المدنية في التنمية الحضرية المستدامة

نظمت مكاتب مؤسسة هينرش بل في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا المدرسة الصيفية الإقليمية السابعة، وذلك في عمان في المملكة الأردنية، تحت عنوان "مدننا مستقبلنا: المشاركة المدنية في التنمية الحضرية المستدامة".


دعوة لتقديم مقترحات لمجموعة تصوّرات "تخيَّل رام الله"

ندعو الباحثات/ين والفنانات/ين والمخططات/ين الحضريات/ين والمهتمات/ين بغض النظر عن الخلفية أو المجال إلى تقديم ملخص من 250 كلمة كحد أقصى، وصورة إذا لزم الأمر، يصف الفكرة التي تودن/ون المساهمة بها في هذه المجموعة من التّصوّرات "تخيَّل رام الله".

دعوة لتقديم طلبات للمدرسة الإقليمية الصيفية السابعة "مدننا مستقبلنا: المشاركة المدنية في التنمية الحضرية المستدامة"

دعوة لتقديم طلبات

تستقبل مؤسسة هينرش بل ممثلة عبر مكاتبها في فلسطين ولبنان وتونس والمغرب المرشحين/ات من البلدان العربية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا طلبات تسجيل للمشاركة في المدرسة الإقليمية الصيفية لسنة 2019 والتي ستقام في الفترة ما بين 29 تموز– 4 آب، 2019  في عمان، الأردن.

هل سينجو الوطن العربي من التغيُّر المناخي؟

يعاني العالم العربي، اليوم، من تبعات التغير المناخي بشكل كبير، فها نحن، الآن، في مؤتمر الأطراف 24، حيث تناقش دول العالم آلية تطبيق اتّفاقية باريس الموقعة في العام 2016، والحوار التيسيري المعروف بـ "حوار تالانوا"، الذي سيناقش، أيضاً، مراجعة المساهمات المحددة محلياً من الدول جميعها.  ويأتي هذا في وقت تعاني فيه الأردن من سيول جارفة، تسبب آخرها بفقدان عشرات الأرواح، بينما في الكويت استقال وزير الأشغال العامة بسبب عدم جاهزية البنية التحتية للتعامل مع السيول والفيضانات، أما المملكة العربية السعودية، فعانت عاصمتها الرياض ومدن أخرى فيها من الأمطار الرعدية الشديدة،  فيما عانت بلادنا فلسطين من الجفاف، وموجات الحر الشديدة في الصيف.  لقد حان الوقت للتحدث عن جاهزية مدننا، ووعي أصحاب القرار والشعوب حول تبعات التغير المناخي وتأثيراته.

مؤسسة هينرش بل تعقد ورشة تديبية حول أثر المخلفات البلاستيكية والصلبة على مدننا وبحارنا

عقدت مؤسسة هينرش بل، وبالتعاون مع الجمعية الملكية لحماية البيئة البحرية، ورشة تدريبية في العقبة لمدة يومين حول أثر المخلفات البلاستيكية والصلبة على مدننا وبحارنا تحت عنوان "مخلفات بلاستيكية أكثر من الأسماك في البحار؟". وقد جمع النشاط المعقد من السادس الى التاسع من تشرين الثاني 2018 اثني عشر مشاركاً ومشاركة من الناشطيين البيئيين وصانعي التغيير والباحثين في المواضيع ذات الصلة ضمن الفئة العمرية بين 23-35 بالإضافة الى ستة خبراء ومحاضرين. وقد نجحت ورشة العمل برفع مستوى الوعي وتنمية قدرات المشاركين بالإضافة إلى إثارة النقاش حول أسباب مشكلة النفايات وأثرها وطرح الحلول الممكنة. 


مقدّمة

يزداد الوعي الدوليّ بالتغيّرات المناخيّة والتهديدات العالميّة على التنمية البشريّة التي تتخطّى مجرّد "مشكلة بيئية". وتسعى مؤسّسة هينرش بُل، مع شركائها في فلسطين والأردن، إلى إبراز الصلة بين القضايا البيئيّة وأبعاد المساواة وحقوق الإنسان والحقوق الجماعيّة. وترتبط مشاريع المؤسّسة بالعدالة الاجتماعيّة، والكفاءة في استخدام الطاقة والطاقة المتجدّدة، وإدارة الموارد الطبيعيّة.

أمّا على الصعيد الفلسطينيّ، فإنّ استمرار الاحتلال فيزيد من سوء القضايا البيئيّة القائمة  ما يحرم الفلسطينيّين من استخدام مواردهم الطبيعيّة. وتواجه غزّة نتائج وخيمة بفعل الحصار. أمّا في الأردن، فما تزال الطاقة المتجدّدة وحماية البيئة تنتظران دورهما للدخول على أجندة الإصلاح في البلاد، كما تنتظران مشاركة جماهيرية أقوى.

Subscribe to RSSالتغذية RSS الاشتر اك في