في المرحلة الثانية من مشروع "سفراء من أجل حقوق المرأة" مركز الاعلام المجتمعي ينفذ المخيم الصيفي التدريبي الثاني "ساندها 2 "

مركز الاعلام المجتمعي _ المخيم الصيفي التدريبي الثاني "ساندها 2 "

نفذ مركز الاعلام المجتمعي (CMC) في غزة المخيم الصيفي التدريبي الثاني للشباب بعنوان "مخيم ساندها 2" وذلك ضمن أنشطة مشروع "سفراء من أجل حقوق المرأة" في مرحلته الثانية، والممول من مؤسسة هينرش بل الألمانية.

تواصلت فعاليات المخيم على مدار خمسة أيام على التوالي بمشاركة 25 من الشباب والشابات الخريجين/ات والطلبة في كليات الاعلام والحقوق في قطاع غزة، بهدف تعزيز قدراتهم وتطوير مهارتهم حول قضايا النوع الاجتماعي وحقوق المرأة ومناهضة كافة أشكال التمييز ضد المرأة، وتمكينهم بمهارات التدريب ومواجهة الجمهور، لتأهيلهم للمرحلة الثانية التي سينفذون فيها 15 لقاء توعية وتثقيف لأقرانهم الشباب من الجنسين حول القضايا التي طرحت في التدريب بالتعاون مع المؤسسات القاعدية والجامعات في جميع مناطق قطاع غزة.

وافتتحت المخيم أ. عندليب عدوان مديرة مركز الاعلام المجتمعي موضحة أن: "مخيم ساندها الأول الذي جرى تنفيذه العام الماضي 2019، كان يرتكز على المفاهيم الأساسية للنوع الاجتماعي وحقوق المرأة بالإضافة الى اكساب المشاركين المهارات اللازمة لمواكبتها"، أما المخيم التدريبي " ساندها 2" فسيعمل على تطوير مهاراتهم كمدربين وميسرين، قادرين على نقل المعرفة والمعلومات لأقرانهم وزملاءهم ولأفراد المجتمع، وتفعيل مشاركتهم في جهود مناهضة العنف المبنى على النوع الاجتماعي، ومناصرة الفئات المهمشة وتوعيتهم بكيفية الحصول على حقوقهم ".

مركز الاعلام المجتمعي _ المخيم الصيفي التدريبي الثاني "ساندها 2 "

واُستكمل التدريب حول مفاهيم النوع الاجتماعي والتعرف على أدوار النوع الاجتماعي وتوعيتهم بأهمية وأثر التنشئة الاجتماعية على قضايا النوع الاجتماعي، وتم طرح مفهوم المساواة الجندرية وتمكين المشاركين حول مفاهيم وآليات تطبيق المساواة الجندرية، حيث قدمت المحامية هبة الدنف في اليوم التدريبي الثاني أهم الاتفاقيات الدولية التي كفلت العدالة الجندرية وعززت القوانين المحلية والإجراءات بما يضمن القضاء على التمييز ضد المرأة ومراعاة النوع الاجتماعي.

 وأكدت الاعلامية سها سكر إحدى المشاركات في المخيم على عمق المعرفة التي اكتسبتها خلال المخيم، قائلة: "تعرفنا في اليوم الأول والثاني على أبرز حقوق المرأة المنتهكة في المجتمع الفلسطيني، على الرغم من تفوقها وتميزها في مجالات كثيرة، كحقها في الميراث وحقها في اتخاذ القرار."

مركز الاعلام المجتمعي _ المخيم الصيفي التدريبي الثاني "ساندها 2 "

من ناحيته، ركز محمود الناطور المدرب في مجال تدريب المدربين، خلال أيام التدريب الثلاث المخصصة للمهارات، على اكساب المشاركين/ات العديد من المهارات الأساسية اللازمة لهم ليكونوا مدربين/ات مهرة أثناء عملهم المرتقب في تثقيف أقرانهم، مثل مهارات الاتصال والتواصل واستخدام الأساليب التدريبة المختلفة واعداد الحقيبة التدريبية بكافة مستلزمات التدريب، ومواجهة الجمهور بأسلوب مميز وفعال. وفي ذات السياق يذكر الناطور:"توظيف لغة الجسد والتعابير غير اللفظية من الأساليب المهمة في التعامل مع المشتركين ليساعد المدرب على سهولة التواصل معهم ناهيك عن تفعيل جو المرح والترفيه في التدريب لإزالة الحواجز وكسر الجمود بين الجميع."

وأشار الناطور:" يجب أن يتسم المدرب بمهارة إثارة العصف الذهني ليحافظ على مستوى تفاعل وحركة ونشاط في التدريب وتوصيل المشاركين الى المعلومة من خلال أساليب متنوعة مثل، تقسيم المشاركين الى مجموعات أو استخدام نشاط آخر."

ويشير محمد أبو سمرة أحد المشاركين في المخيم لاستفادته قائلا: "التدريب صقل الكثير من معلوماتي وخبراتي وأصبحت قادر على إدارة ورش عمل وجلسات تثقيف حول حقوق المرأة."

واستعرض المشاركين/ات في نهاية التدريب قدراتهم ومهاراتهم المكتسبة خلال المخيم في إدارة وتيسير جلسات تثقيف حول حقوق المرأة ومناهضة كافة أشكال التمييز ضد المرأة، أمام زملاءهم ومدربيهم، حيث قدم كل مشارك/ة 5 دقائق عروض محاكاة كمدربين/ات حول موضوعات تتعلق بقضايا وحقوق المرأة، من اختيارهم ليختتم المخيم بهذه العروض وتقييمها من قبل جميع المشاركين/ات والمدربين/ات وكذلك فريق عمل مركز الاعلام المجتمعي.

مركز الاعلام المجتمعي _ المخيم الصيفي التدريبي الثاني "ساندها 2 "

ومن المهم الإشارة الى أن المخيم بدأ بعرض تثقيفي حول أهمية الوقاية والتباعد الاجتماعي والإجراءات الواجب اتباعها لتجنب وباء فيروس كورونا والاصابة به، من خلال عرض موجز تم تقديمه بالتعاون مع اتحاد الكنائس.

 

ويذكر أن مركز الإعلام المجتمعي (CMC) هو مؤسسة أهلية تعمل في قطاع غزة ويسعى لتطوير دور الإعلام في تناوله للقضايا المجتمعية، وتعزيز قيم الديمقراطية والمساواة وثقافة حقوق الإنسان، مع التركيز على قضايا المرأة والشباب وتسليط الضوء عليها بشتى الوسائل الاعلامية وضمن النهج القائم على حقوق الإنسان.